الدورات
التحليل المالي
المالية والمحاسبة
قراءة القوائم المالية وتقييم الأداء واتخاذ القرار.
التحليل المالي
هو عملية تقييم وفحص القوائم والبيانات المالية للشركات لتحديد مستوى ربحيتها، وسيولتها، وكفاءتها التشغيلية، وحجم مخاوفها الاستثمارية. يهدف هذا الإجراء بشكل رئيسي إلى تفكيك الأرقام المحاسبية الجامدة وتحويلها إلى معلومات استراتيجية تدعم اتخاذ القرارات الإدارية والاستثمارية بدقة. [1, 2, 3]
القوائم المالية المستهدفة في التحليل
قائمة الدخل: تهدف لمعرفة حجم الإيرادات والمصروفات وصافي الأرباح أو الخسائر.
الميزانية العمومية: تعكس المركز المالي عبر توضيح الأصول، والالتزامات، وحقوق الملكية.
قائمة التدفقات النقدية: تتبع حركة النقود الداخلة والخارجة من الأنشطة التشغيلية والاستثمارية والتمويلية. [4]
الطرق الأساسية للتحليل المالي
التحليل الأفقي: يقارن البنود المالية عبر عدة فترات زمنية متتالية لرصد اتجاهات النمو أو التراجع.
التحليل الرأسي: ينسب كل بند مالي إلى رقم إجمالي محدد في نفس القائمة (مثل نسبة المصاريف إلى إجمالي المبيعات).
تحليل النسب المالية: يربط بنود القوائم ببعضها لاستخراج مؤشرات قياسية دقيقة حول أداء الشركة. [5, 6]
أهم النسب المؤشرة في تقييم الشركات
نسب السيولة: تقيس قدرة المنشأة على سداد التزاماتها قصيرة الأجل (مثل: النسبة الجارية والنسبة السريعة).
نسب الربحية: توضح مدى نجاح الإدارة في توليد أرباح مقارنة بالمبيعات أو الاستثمارات (مثل: العائد على الأصول ROA والعائد على حقوق الملكية ROE).
نسب المديونية: تحدد مدى اعتماد المنشأة على الديون لتمويل أصولها ومستوى المخاطر المترتبة على ذلك.
نسب الكفاءة والنشاط: تقيس سرعة تحويل الأصول غير النقدية إلى مبيعات (مثل: معدل دوران المخزون). [5, 7]
المستفيدون من نتائج التحليل المالي
إدارة الشركة: تستعين به لوضع الخطط المستقبلية وتصحيح الانحرافات التشغيلية.
المستثمرون والمساهمون: يبنون عليه قراراتهم الاستثمارية بشراء، أو الاحتفاظ، أو بيع الأسهم.
المقرضون والبنوك: يحددون من خلاله الجدارة الائتمانية للشركة ومدى قدرتها على رد القروض
التقييمات غير مفعلة في "التحليل المالي"